dimanche, janvier 15, 2006

تأسيس بيت الكلمة للدفاع عن حرية التعبير


تأسيس بيت الكلمة للدفاع عن حرية التعبير

خبر صحفي

أعلن في عمان الأسبوع الماضي عن تأسيس "بيت الكلمة" للدفاع عن حرية التعبير في الوطن العربي وهدفه الأساسي إنشاء صندوق طوارئ لمساعدة المبدعين الذين يتعرضون للإضطهاد خلال عملهم في التعبير عن آرائهم.
وانتخبت الهيئة التأسيسية خلال المؤتمر الدولي عن حرية التعبير والتي ضمت مؤسسات وأفراداً من عدد من الدول العربية لجنة إدارية مؤقتة مكونه من عدة منظمات غير حكومية عربية واتخذت عمان مقراً مؤقتا لها.
وقالت المديرة التنفيذية لـ "بيت الكلمة" سائدة الكيلاني أن اللجنة الإدارية ستقوم بصياغة النظام الأساسي للبيت لتعرضه على المؤتمر العام الذي سيعقد في عمان في شهر نيسان المقبل.
واضافت ان مؤسسة الأرشيف العربي التي نظمت مؤتمر حرية التعبير في الوطن العربي بالتعاون مع برنامج حماية الأمن الكندي وخرج منه مشروع "بيت الكلمة"، ستقوم مؤقتا بمهام الامانة العامة والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية العربية المعنية لتوسيع قاعدة المشاركة وتأمين اكبر قدر من التمثيل في "بيت الكلمة".
ويهدف صندوق الطوارئ التابع "لبيت الكلمة" الى مساعدة كل مبدع عربي يتعرض للإضطهاد من اي نوع حتى لا تشكل الضغوطات المالية قيداً على حريته في التعبير عن آرائه.
وذكرت سائدة الكيلاني ان البيانات الصحافية ووسائل التضامن والإستنكار التقليدية لا تكفي وحدها لمساعدة الذين يتعرضون لأنواع الاضطهاد، ولا بد من أخذ المسألة المادية بالإعتبار.
وقالت ان هناك المئات من المبدعين الذين يتعرضون للطرد من اعمالهم، والتضييق على سبل عيشهم، والسجن، والاعتقال المؤقت والقتل وغيرها من الوسائل، وينبغي مساعدتهم ومساعدة عائلاتهم لتخطي فترة الازمة ومواصلة العمل في التعبير عن الرأي بحرية.
وأضافت ان "بيت الكلمة" أو " "Kalima Houseسيبدأ حملة عربية واسعة لجمع التبرعات ورفد صندوق الطوارئ بما يؤمن له الأموال اللازمة للقيام بمهامه بكفاءة، وسيقوم بهذا الخصوص بالإتصال بمؤسسات القطاع الخاص وغيرها لتحقيق هذه الغاية.
وقالت ان النظام الاساسي سيصاغ بمشاركة من كبار الحقوقيين العرب لتأمين اكبر قدر من الشفافية في التعامل مع صندوق الطوارئ واكبر قدر من الديمقراطية في طريقة ادارة "بيت الكلمة" لأعماله.
وكان مؤتمر حرية التعبير في الوطن العربي قد استعرض على مدار يومين عدداً كبيراً من تجارب القمع في الوطن العربي، مثلت مختلف اطياف الاعمال الإبداعية، وحضره الوزير الدكتور صبري ربيحات، والوزير ناصر جوده.
واستعرض رسام الكاريكاتور الاردني عماد حجاج تجربته الابداعية، وقدم عشرات الاعمال التي تعرضت للمنع، كما قدمت الاعلامية العربية المعروفة جيزيل خوري استعراضاً لتجربة زوجها الشهيد سمير قصير، علق عليها ايمن الصفدي، رئيس تحرير الغد، وقدم الفنان احمد قعبور تلخيصاً لتجربته الابداعية المميزة في جلسة ترأسها باسم سكجها، ممثل الشفافية الدولية.
كما قدم كل من الزملاء باسل العكور ومحمد الوكيل وسهى كراجه جلسة عن الاردن برئاسة الدكتور إبراهيم عز الدين قدموا خلالها عن تجربتهم في التلفزيون الاردني.
وفي جلسة خاصة ترأسها الدكتور مصطفى حمارنة من مركز الدراسات الإستراتيجية، قدم عدد من الكتاب والمناضلين الكبار ومنهم ليلى الاطرش ولطفي حيدوري من تونس وكريستينا ستوكوود من ايفكس- كندا بعض من تجاربهم الذاتية.
وفي اليوم التالي قدم عدد من الكتاب والصحافيين والفنانين البارزين تجاربهم الذاتية ومنهم: الكاتب جمال ابو حمدان، ياسر ابو هلالة- مدير مكتب قناة الجزيرة في الأردن، الفنان التشكيلي غسان مفاضلة، د.مهند مبيضين- أستاذ في جامعة فيلادلفيا، ماريا الدحلة من بيت حقوق الإنسان في النرويج، يوجين شولجن من بن انترناشونال، رندة حبيب- مديرة مكتب وكالة فرانس برس، رنا الصباغ- غرغور، اريج، والكاتبة سهير التل.